محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

114

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

ومحمدُ بنُ إبراهيم بنِ موسى بنِ عبد الله بنِ الحسن صاحبُ اليمامة القائم بها ، وهم باليمامة ودارُ ملكهم بها ، وهم بها قائمٌ بَعْدَ قائمٍ ، وعبدُ الرحمان بنُ الفاتك عبدِ الله بنِ داود بنِ سُليمانَ بنِ عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن له اثنان وعشرون ذكراً بالغون سكنوا كلُُّهُم أذَنَةَ ( 1 ) إِلا ثلاثة منهم سكنوا أمَجَ بقرب مكة ( 2 ) . ومنهم جعفرُ بنُ محمدٍ غَلَب على مكةَ أيامَ الإخْشِيدِيَةِ وولدُه إِلى اليومِ ولاةُ مكة ، وهو ابنُ محمدِ بنِ الحسن بنِ محمد بنِ موسى بنِ عبد الله بنِ موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليه ( 3 ) السلام ، ولسليمانَ بنِ عبد الله بن الحسن وَلَدٌ - وهو محمد القائمُ بالمغرب - وله عَقِبٌ ، منهم أبو العيش عيسى بن إدريس صاحب جُراوة ( 4 ) ، وابنُه الحسن سكن قُرْطُبَةَ ، وإدريسُ بنُ إبراهيم صاحبُ

--> ( 1 ) أذنة : بلد من الثغور من مشاهير البلدان بساحل الشام عند طرسوس . ( 2 ) في " معجم البلدان " 1 / 250 خبر طريف له صلة بأمج يحسن إيراده ، قال الوليد بن العباس القرشي : خرجت إلى مكة في طلب عبد آبق لي ، فسرت سيراً شديداً حتى وردت أمج في اليوم الثالث غدوة ، فتعبت ، فحططت رحلي ، واستلقيت على ظهري ، واندفعت أغني . يا من على الأرض من غادٍ ومدّلج . . . أقر السلام على الأبيات من أَمَج أقر السلام على ظبي كلفت به . . . فيها أغنَّ غضيضِ الطرف من دَعَج يا من يبلغه عني التحية لا . . . ذاق الحِمام وعاش الدهر في حَرج قال : فلم أدر إلا وشيخ كبير يتوكأ على عصا وهو يهدج إلي ، فقال : يا فتى أنشدك الله إلا رددت إلي الشعر ، فقلت : بلحنه ؟ فقال : بلحنه ، ففعلت وجعل يتطرب ، فلما فرغت ، قال : أتدري من قائل هذا الشعر ؟ قلت : لا ، قال إنا والله قائله منذ ثمانين سنة ، فإذا الشيخ من أهل أمج . ( 3 ) في ( ب ) عليهم . ( 4 ) هي جراوة مكناسة كما في " الروض المعطار " ص 162 أسسها أبو العيش سنة 259 ه - .